الشيخ حسن المصطفوي
276
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
النظر إلى مطلق الطلاقة والانبساط . * ( أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ) * - 3 / 47 . * ( أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ) * - 19 / 20 . * ( وَقُلْنَ حاشَ لِلَّه ِ ما هذا بَشَراً ) * - 12 / 31 . * ( فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ) * - 19 / 17 . * ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه ُ نَسَباً ) * - 25 / 54 . وبهذا الاعتبار أيضا يستعمل في مقابل سائر الموجودات الحيّة والملائكة : * ( إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا ) * - 14 / 10 . * ( لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَه ُ ) * - 15 / 33 . * ( ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) * - 23 / 33 . * ( إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ) * - 74 / 25 . * ( قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً ) * - 15 / 28 . * ( فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ) * - 19 / 17 . وقد يذكر في مقام عظمة خلقته ، من جهة مادّته الترابيّة والمائيّة ، وبالنسبة إليها : * ( إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ) * - 38 / 71 . * ( خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً ) * - 25 / 54 . * ( إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ ) * - 15 / 28 . * ( أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ ) * - 30 / 20 . فهذا بشر حسن الهيئة وطلق الوجه ومنبسط الصورة وقد خلق من التراب . وقد يذكر في مقام نسبته إلى المراتب الروحانيّة المعنويّة : * ( ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَه ُ ا للهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ) * - 3 / 79 . * ( وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَه ُ ا للهُ إِلَّا وَحْياً ) * - 42 / 51 .